|

نشأة
الكلية وتطورها
| رسالة الكلية
وأهدافها
|
الاتفاقيات العلمية
| مكتب
الدراسات والبحوث المؤسسية

كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي كلية خيرية
وقفية تعيد للأذهان صورة الوقف الإسلامي الذي عرفه المسلمون على امتداد
تاريخهم الطويل، وتوفروا من خلاله على إنشاء دور العبادة والعلم
ورعايتها، وإليه يرجع الفضل ـ كما هو معروف ـ في إنشاء الجامعات ومراكز
العلم الإسلامية العربية الأولى كجامعة الأزهر بمصر، وجامعة القرويين
بالمغرب، وجامعة الزيتونة بتونس.
أنشأ الكلية ابن دولة الإمارات البار، ورجل البر
والإحسان البارز معالي جمعة الماجد سنة 1986م برعاية كريمة من حكومة
دبي، وعاونه في الإشـراف عليها والعناية بها نخبة من أهل الفضل
المؤمنين بأهمية العلم وشرفه ودوره في البناء الحضـاري والثقافي
لبلدهم، والذين يكوِّنون مجلس أمناء الكليـة، ويضطلعون بعبء الإشراف
على الكلية ورسم السياسات العامة لها وتنظيمها وتوجيه مسيرتها، ووضع
الوسائل واتخاذ التدابير الكفيلة لتحقيقها أهدافهـا، وضمان سير العمل
فيها، ومتابعة إصدار وإقرار لوائحها الداخلية التنظيمية والمالية،
وتعيين كبار إدارييها، وإقرار الشروط الخاصة بالقبول فيها.
تضمّ الكلية فرعيـن:
فرعاً للطلاب وفرعاً للطالبات
في
الكلية تخصصان رئيسان:
-
الدراسات الإسلامية
-
واللغة العربية
تقوم الدراسة في الكلية على أساس النظام الفصلي الذي
يقسم فيه العام الجامعي إلى فصلين دراسيين مستقلين وقد طبق هذا النظام
بدءاً من العام الجامعي 2001-2002م ومدة الدراسة للحصول على درجة
الليسانس ثمانية فصول دراسية ( أربع سنوات ).
تتكون الكلية من أربعة أقسام علمية وهي:
-
قسم الشريعة.
-
قسم أصول الدين.
-
قسم اللغة العربية.
-
وحدة متطلبات الكلية.
سارت الكلية بخطوات واثقة في مجال الدراسات العليا فقد
افتتح برنامج الماجستير في الشريعة الإسلامية ( الفقه الإسلامي والفقه
الإسلامي وأصوله ( عام 1995-1996م. وشجع نجاح البرنامج على الشروع في
برنامج الماجستير في اللغة العربية عام 2002-2003م.
تم بفضل الله تعالى مناقشة أربع عشرة رسالة لنيل درجة
الماجستير في رحاب الكلية ... وتستعد الكلية لمناقشة مجموعة من رسائل
الماجستير خلال العام الدراسي 2004-2005م.
بدأ بفضل الله برنامج الدكتوراه في الفقه وأصوله مع
بداية العام 2004-2005م.
تم تخريج الدفعة الثالثة عشرة من
الطلاب والدفعة الثانية عشرة من الطالبات في الدراسات الإسلامية
والدفعة الخامسة من الخريجات في اللغة العربية
وبلغ عدد الحاصلين على درجة الليسانس في الدفعات جميعها حتى نهاية
العام الجامعي 2002-2003م: 536 طالباً،
و2486 طالبة، وتحتفل الكلية بتخريج 508 طالبٍ وطالبة. يمثلون الدفعة
الرابعة عشرة من الطلاب والدفعة الثالثة عشرة من الطالبات في الدراسات
الإٍسلامية والدفعة السادسة من الخريجات في اللغة العربية
وآدابها للعام الجامعي 2003-2004م.
تحرص الكلية على تهيئة سبل التحصيل النافع عملياً على
أرض الواقع من خلال تفعيل دور عضو هيئة التدريس والطلبة في العملية
التعليمية وذلك عن طريق المشاركة الفاعلة المبنية على الحوار والسعي
والتحصيل ... ورفعت شعار ( حاور ... تفاعل وكان تطبيقه ذا جدوى يلحظها
المتتبع لمسيرة الكلية... ).
أعلى
---
إن هذه الكلية تحمل العبء الأكبر من رسالتها التي
رسمتها مجلس الأمناء الموقرة ممثلية في تخريج الطالب المتميز والمزود
بالمهارات الفكرية والعلمية التي تمكنه من القيام بدورة في
مجتمعه ووطنه وذلك من خلال:
1-
تزويد الطلبة بالمعارف والمهارات لأداء أدوارهم في خدمة المجتمع
.
2- دعم سوق العمل بالكفاءات القادرة على استيعاب حركة
التطور.

إن
الكلية حين اتجهت إلى الدراسات الإسلامية والعربية فقد سعت - بشكل محدد
- إلى تحقيق الأهداف التالية :
1-
تخريج الداعية المسلم البصير في دينة ولغته والواعي بحضارته
وتراثه والملم في الوقت نفسه بثقافات العصر ومعارفه ومذاهبه
وتياراته ليؤدي دورة في الدعوة إلى الله ويسهم في نشر الإسلام داخل
البلاد وخارجها على بصيرة وبالحكمة و الموعظة الحسنة والتوجيه البناء ،
والحوار المقنع .
2-
تخريج الفقيه العالم بأحكام الشريعة الذي يعلم عن دراية ، ويفتي عن
معرفة وتجرد بعيداً عن الأهواء والأغراض .
3-عداد
الخطيب المدرب الملم بقواعد اللغة وأصول الخطابة وأساليب التربية
والتوجيه.
4-تكوين العقلية
القادرة على البحث بوعي وعمق واستنارة في مجالات التراث الإسلامي
العربي بفروعه المختلفة في العقيدة والشريعة والآداب الإسلامية واللغة
العربية.
5-مد المجتمع بحملة
الماجستير والدكتوراه في الدراسات الإسلامية واللغة العربية من
المواطنين الذين ينهضون بمهنة التدريس في الجامعات والمعاهد العليا،
ويمتلكون أيضاً القدرة على البحث والمقارنة والتحليل والاستنتاج وبذلك
يسهمون في علاج المشاكل والقضايا الاجتماعية.
6-تخريج المسلم
والمسلمة الواعيين بدوريهما في رعاية الأسرة والإسهام في تنمية المجتمع
وبنائه بناءً إسلامياَ قائماً على الخلق الفاضل.
أعلى
-----
عقدت كلية الدراسات
الإسلامية والعربية العديد من الاتفاقيات العلمية والثقافية مع
الجامعات والمؤسسات ذات الاهتمام المشترك وهي:
1-
مشروع الاتفاقية
التعليمية الثقافية مع الأزهر
1407هـ/1987م.
2-
اتفاق علمي
وثقافي مع الأزهـر 1991م.
3-
مشروع الاتفاقية
العلمية مع جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان عام
2000م.
4-
اتفاقية جامعة
محمد الخامس – أكدال بالرباط ( كلية الآداب والعلوم الإنسانية ) إبريل
2001م.
5-
اتفاقية مع جامعة
الجزائر أغسطس 2001م.
6-
اتفاقية مع جامعة
القرويين بفاس/ المغرب أغسطس 2001م.
7-
اتفاقية مع جامعة
دار الحديث الحسنية بالمغرب أغسطس 2001م.
8-
اتفاقية مع جامعة
محمد الخامس بالرباط/ المغرب أغسطس
2001م.
9-
اتفاقية مع
الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا إبريل
2002م.
كما
أن الكلية بصدد عقد اتفاقيات أخرى مع الجامعات الأردنية وجامعة الوسط
بتونس.
وتهدف هذه الاتفاقيات إلى
توثيق التعاون والعلاقات بين كلية الدراسات الإسلامية والعربية
وهذه الجامعات في المجالات المختلفة ومنها: تبادل أعضاء الهيئة
التدريسية، تبادل أطروحات الدكتوراه والماجستير وكذلك صور المخطوطات
وأشرطتها، كما يتيح الفرصة للأساتذة في كلية الدراسات والجامعات
المختلفة تبادل الإشراف على الرسائل العلميـة.
---------
تأكيداً على أهمية البحث العلمي، واستجابة لاحتياجات
مجتمع الكلية في تنمية الموارد البشرية تم إنشاء مكتب الدراسات والبحوث
المؤسسية، ويختص المكتب بالأمور التالية:
1-
متابعة الأداء التدريسي والبحث العلمي بالكلية.
2-
إجراء الدراسات والقياسات والإحصائيات اللازمة لتطوير
الأداء التدريسي والبحث العلمي.
3-
إعداد البرامج والدورات التدريبية لأعضاء هيئة التدريس.
وخلال العام الدراسي 2002/2003م نظم مكتب الدراسات
والبحوث المؤسسية الفعاليات التالية:
1-
ورشة عمل بعنوان: " طرق تدريس علوم الشريعة الإسلامية
واللغة العربية – الواقع والطموح " في يوم 6/3/2003م.
2-
ساهم مكتب الدراسات في الإعداد لندوة علوم الحديث –
واقع وآفاق التي عقدت بالكلية في الفترة 8 – 10/4/2003م.
|